حسن حنفي

7

من العقيدة إلى الثورة

في النهاية اثباتا لكمال الأنبياء ثم اثباتا لآيات الأنبياء ولكرامات الأولياء في مقابل قضاء الحاجات للأعداء ثم ذكر أبناء النبي « 2 » . ثم تظهر أيضا في كتب العقائد المتقدمة بعد التوحيد ، الذات والصفات والافعال ، وقبل الإمامة في عدة مسائل أهمها جواز النبوة ، وعموم النبوة ، وعدم نسخها ، والمعجزة ثم الاعجاز « 3 » . ثم تظهر النبوة لأول مرة بعد التوحيد سلبا وذلك برفض نظريات البراهمة وانكار النبوة ثم اثبات نبوة محمد والرد على من أنكرها من المجوس والصابئة والنصارى ، واثبات الاخبار ضد اليهود واثبات النسخ أيضا ضدهم ، واثبات عموم الرسالة ضد العيسوية . وبعد ظهور الصفات والأصول تأتى مباحث الخبر والتواتر والآحاد كمقدمات للإمامة « 4 » . ثم تظهر النبوات في آخر الحسن والقبح كمقدمة لباب النبوات . ثم تظهر مرة أخرى بعد التوحيد والعدل « 5 » . وقد تدخل النبوات ضمن

--> ( 2 ) الفقه ص 185 - 187 . ( 3 ) هذا هو الحال في « الانصاف » ، يجوز لله ارسال الرسل وبعث الأنبياء خلافا للبراهمة ، ص 61 ، صدق مدعى النبوة لم يثبت بحجج دعواه وانما يثبت بالمعجزات ص 61 - 62 ، محمد مبعوث إلى كافة الخلق وأن شرعه لا ينسخ ومعجزته القرآن ص 62 - 63 ، نبوات الأنبياء لا تبطل ولا تنخرم بانتقالهم إلى الآخرة ص 63 - 64 . ( 4 ) هذا هو الحال في « التمهيد » البراهمة ، 96 - 114 ، في اثبات نبوة محمد والرد على من أنكرها وطعن فيها من المجوس والصابئة والنصارى ، ص 114 - 131 ، في الاخبار ص 31 - 110 ، منكر نسخ شريعة موسى من جهة السمع دون العقل ص 140 - 144 ، محيل النسخ منهم من جهة العقل ص 144 - 147 ، العيسوية الذين يزعمون أن محمدا وعيسى انما بعثا إلى قومهما ولم يبعثا بنسخ شريعة موسى ص 147 - 148 ، معنى الخبر ص 160 ، أقسام الاخبار ص 160 - 162 ، اثبات التواتر واستحالة الكذب على أهله ، ص 162 - 163 ، صفات أهل التواتر ص 163 - 164 ، خبر الواحد ص 164 . ( 5 ) هذا هو الحال في « لمع الأدلة » ، اثبات النبوات ص 109 ، الرسالة والنبوة والمعجزة ص 110 - 113 ، صدق النبوة بالمعجزات